مقبرة نفرتاري... أجمل مقبرة في التاريخ
------------------------------
تعد مقبرة الملكة نفرتارى، زوجة الملك رمسيس الثانى، ومحبوبته
أعجب وأفخم وأجمل وأعظم المقابر فى وادى الملكات
اكتشفها عالم الاثار الإيطالي إرنستو شياباريللي عام ١٩٠٤ ميلاديا
تحمل الرقم QV66 ضمن مقابر وادي الملكات بالبر الغربي منطقة القرنة الأثرية
تم غلق المقبرة في عام ١٩٥٠ نتيجة تكوين الاملاح وتساقط المياه والرطوبة
في عام 1986 تم الاتفاق مع معهد جيتي الامريكي لترميم اللوحات
وتم الانتهاء من أعمال الترميم في عام ١٩٩٢
لتم فتح المقبرة عام ٢٠٠٣ لعدد لا يزيد عن ١٥٠ زائر فقط لكل مرة
وفي عام ٢٠٠٦ قررت الحكومة اغلاق المقبرة بالكامل للمرة الثانية
وأعيد افتتاحها في عام ٢٠١٩ بسعر تذكرة بلغ ١٤٠٠ جنيه لمن يرغب في الزيارة
------------------------------
ولدت الملكة نفرتاري في عام ١٣٠٠ قبل الميلاد
وتوفت عام ١٢٥٥ قبل الميلاد بالاسرة التاسعة عشرة
قام رمسيس الثاني ببناء معبد حتحور للملكة نفرتاري ليتعبدها كإله
كما قام ببناء لوحات جدارية في وادي الملكات تصورها كسيدة جميلة
وقام أيضًا ببناء تماثيل لها في معبد أبو سمبل الصغير والكبير تقديرا لها
أنجبت منه أربعة أبناء هم ميرت آمون، ميري أتوم، حنوت تاوي، نبت تاوي
مع تميم - يا مدرك الثارات | الشاعر تميم البرغوثي يا مُدْرِكَ الثَّارَات ------- يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا إذ اعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا وَمَا اسْتَشَرْنَاهُ وَلا اسْتَشَارَنا نَخْتَارُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْتَارَنا يَا مُدْرِكَ الثَارَاتِ لا تَرْضَ الدِّيَة في المسجِدِ الأَقْصَى اذْكُر المُصَلِّيَة يَرْمُونَ في وَجْهِ الجُنُودِ الأَحْذِيَة نِعَالُهُم عَلى العِدَى مُسْتَعلِيَة قِسِ المسافاتِ وقُلْ لي كَمْ هِيَه وَكَم عَلَتْ عَلَى الخَبِيثِ نَعلِيَه يُعْجِبُنِي إِذْ يَرْفَعُ الدِّرْعَ لِيَه وَيَنْحَنِي بِرَأسِهِ كي يَحمِيَه ذِي وَحْدَهَا قَصِيدَةٌ مُسْتَوْفِيَة انْظُرْ إِلَيَّ وَانْظُرَنْ عَدُوِّيَه مَن بَينَنَا هَامَتُهُ مُنْحَنِيَة بَعْضُ وَظَائِفِ الدُّرُوعِ مُخْزِيَة يُجبِرُها وَدِرْعُهُ مُسْتَعفِيَة رُبَّ نَجَاةٍ بِالحَيَاةِ مُودِيَة وَمِيتَةٍ لِرَبِّها مُنَجِّيَة وَرُبَّ رَاجٍ رَبَّهُ أَنْ يُعفِيَه يَصُدُّ عَنْ تِلكَ الطَّرِيقِ المُرْدِيَة لكِنْ شَجَاعَاتُ الرِّجَالِ مُع...
تعليقات
إرسال تعليق