أبيدوس (بالهيروغليفية: "أب-ب-دجو" وبالإنجليزية: Abydos) مدينة بغرب البلينا سوهاج وقد كانت أحد المدن القديمة بمصر العليا يجمع معظم العلماء على أنها عاصمة مصر الأولى في نهاية عصر ما قبل الأسر والأسر الأربع الأولى ويرجع تاريخها الي 5 آلاف سنة. وتقع بين أسيوط والأقصر بالقرب من قنا. وكانت مدينة مقدسة أطلق عليها الاغريق تنيس. وحاليا يطلق عليها العرابة المدفونة ب(البلينا) وتبعد عن النيل 7ميل. ويوجد بها معبد سيتي الأول ومعبد رمسيس الثاني وهما يتميزان بالنقوش المصرية القديمة البارزة. وهذه المدينة كانت المركز الرئيسي لعبادة الإله أوزوريس. وكان يحج إليها قدماء المصريين ليبكوا الإله اوزوريس حارس الحياة الأبدية واله الغرب. واكتشف فيها أقدم القوارب في التاريخ في المقابر القديمه إلى الغرب من معبد سيتي الأول ابن رمسيس الأول مؤسس الأسرة مصرية تاسعة عشر والتي اشتهرت بتسمية الكثير من ملوكها برمسيس على اسم مؤسس الأسره. وتمتاز هذه القرية بكثره الآثار حيث كان الاسم السابق لها العرابه المدفونه كونها كانت جميع الآثار بها تحت الرمال ومنذ عصر ليس ببعيد اعيد اكتشاف جزء كبير منها ولا يزال هناك الكثير تحت الأبحاث والدراسة..
من المدهش عندما تكون داخل المعبد يأخذك إلي الماضي البعيد حيث الحياة القديمة وعظمة الأجداد لتقف تتأمل هذه العظمة وسرعان ما يأخذك الوقت سريعا". هذا وقد قامت جماعة أبيدوس لتوثيق التراث ببناء موقع أبيدوس وهو يعتم يالثقافة الشعبية واللإبداع والفنون.
مع تميم - يا مدرك الثارات | الشاعر تميم البرغوثي يا مُدْرِكَ الثَّارَات ------- يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا إذ اعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا وَمَا اسْتَشَرْنَاهُ وَلا اسْتَشَارَنا نَخْتَارُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْتَارَنا يَا مُدْرِكَ الثَارَاتِ لا تَرْضَ الدِّيَة في المسجِدِ الأَقْصَى اذْكُر المُصَلِّيَة يَرْمُونَ في وَجْهِ الجُنُودِ الأَحْذِيَة نِعَالُهُم عَلى العِدَى مُسْتَعلِيَة قِسِ المسافاتِ وقُلْ لي كَمْ هِيَه وَكَم عَلَتْ عَلَى الخَبِيثِ نَعلِيَه يُعْجِبُنِي إِذْ يَرْفَعُ الدِّرْعَ لِيَه وَيَنْحَنِي بِرَأسِهِ كي يَحمِيَه ذِي وَحْدَهَا قَصِيدَةٌ مُسْتَوْفِيَة انْظُرْ إِلَيَّ وَانْظُرَنْ عَدُوِّيَه مَن بَينَنَا هَامَتُهُ مُنْحَنِيَة بَعْضُ وَظَائِفِ الدُّرُوعِ مُخْزِيَة يُجبِرُها وَدِرْعُهُ مُسْتَعفِيَة رُبَّ نَجَاةٍ بِالحَيَاةِ مُودِيَة وَمِيتَةٍ لِرَبِّها مُنَجِّيَة وَرُبَّ رَاجٍ رَبَّهُ أَنْ يُعفِيَه يَصُدُّ عَنْ تِلكَ الطَّرِيقِ المُرْدِيَة لكِنْ شَجَاعَاتُ الرِّجَالِ مُع...
تعليقات
إرسال تعليق